ما الذي يحفزك
ما الذي يحفزك

ما الذي يحفزك؟

عند التقدم بطلب للحصول على وظيفة ما، سوف تسمع للكثير من أسئلة المقابلة الشخصية – بعضها صعب والاخر سهل- ولكن من اكثر الاسئلة شيوعاً، ” ما الذي يحفزك ؟ ” – او مالذي يجعلك تقوم كل صباح وتذهب لعملك ؟

هذا سؤال من الاسئلة المفتوحة ، مما  يجعل من الصعب معرفة كيفية الإجابة. دوافع الناس مختلفة ، قد تبدأ من الأجر والراتب ، المنصب الوظيفي و الهيبة، والبعض قد يبحث عن إحداث فرق، او رؤية النتائج، و البعض قد يبحث عن التفاعل مع الناس .

لماذا يريد صاحب العمل معرفة ما الذي يحفزك؟

عند طرح هذا السؤال، يأمل صاحب العمل في معرفة ماهو الشي الذي يضمن استمرارك بنفس الاداء و النشاط.

الاجابات الصادقة سوف تساعد في الكشق عن الامور التي تساعدك في الشعور بالسعادة والإثارة بإستمرار.

(هناك نوع آخر من أسئلة المقابلة الشخصية  “ماهو شغفك؟”، والذي يحاول أيضا يفتح نافذة على ما يجعلك متحمس و مستمتع).

عندما تتحدث عن الامور التي تحفزك, فإنك تقدم نافذة عن شخصيتك واسلوبك. مما يساعد صاحب العمل في فهمك على المستوى الشخصي و على المستوى المهني.

في المجمل هناك فرق كبير بين موظف يستمتع بالعمل مع الفريق و بناء العلاقات (داخياً و خارجياً). وموظف يستمتع بعمل التقارير الادارية والتي تحدد مسار واستراتيجية الشركة. هناك ميزة في كل موظف. ولكن هذا السؤال يحدد من هو الانسب للوظيفة

ما الذي يحفزك

ما هي أفضل طريقة للرد على سؤال ما الذي يحفزك ؟

عندما تجيب على هذا السؤال،- كن صادقا – ولكن أيضا ضع المهام الوظيفية في اعتبارك .

قد يكون اكبر دافع لك هو الراتب الشهري ؟ او المكافئة السنوية التي تقدمها الشركة ؟ هذا الجواب ليس ملهم جدا من وجهة نظر صاحب العمل. قد يكون من الصعب جداُ التفكير في اجابة على هذا السؤال بشكل مباشر وعلى الفور. لان هذا السؤال يتطلب التفكير ومعرفة الدوافع الشخصية عن كثب.

لإعداد إجابتك، فكر في الوظائف السابقة:

  • ماذا حدث خلال أفضل أيامك؟
  • متى كنت متحمس جداً للذهاب الى العمل في اليوم التالي
  • متى وصلت الى البيت وكنت متحمس جداً , وتشعر بالفخر بسبب عمل انجزته

سواء كان اجتماع ناجح مع عميل , او اكمل مرحلة مهمة في مشروع معين , او تعلم مهارة جديدة, او اي شي اخر. تذكر هذا الشي عندما تفكر في اجابة لهذا الشؤال. وكذلك يجب عليك ان تأخذ في الحسبان ماهي الامور المقدية للعمل. ان كنت في مقابلة لوظيفة مدير فإن الاجابة التي تتمحور حول بناء العلاقات و مساعدة الاخرين على النجاح و تحقيق الاهداف قد تكون اجابة افضل من اجابة تتحدث عن تعلم الاشياء الجديدة.

عينة الإجابات

أحب أن أكون جزءا من فريق كبير يحتوي على اعضاء مميزين ويقدمون  أفكار مثيرة للاهتمام.

احب ان اعمل مع العملاء لتقديم نتائج مميزة وتصنع الفرق

أحب إعداد وتقديم العروض ( presentations ). واحب ان اكون في الواجهه واقابل الجمهور لأعرض لهم افكار وابداعي.

أنا احب النتائج – أحب ان يكون لدي هدف ملموس ،  و من ثم بناء استراتيجية قوية لتحقيق هذا الهدف . في وظيفتي الأخيرة، كانت أهدافنا السنوية عاليه وصعبه جدا ، ولكن عملت مع مديري وبقية الفريق لعمل استراتيجية شهرية لتلبية الأرقام النهائية . كنت متحمي جداً لتحقيق الاهداف السنوية.

أنا لدي اهتمام في تحليل البيانات. أعطني البيانات والارقام  و المشكلة التي تعاني منها، وأنا ساكون متحمس لمعرفة ما وراء الأرقام وكيفية تحسب النتائج بشكل افضل ، أنا اقوم بإعداد تقرير شهري عن احصائيات المبيعات. ومتحمس جداً لأن هذة التقارير تساعذ في صناعة استراتيجية التسويق و زيادة مبيعات الشركة.

تعلم أشياء جديدة كان دائما حافزا كبيرا بالنسبة لي. في كل وظيفة ، كنت دائما حريص على تعلم شيء جديد، أو طريقة جديدة للنظر في المشاكل .

أنا حقا أحب توجيه  وتدريب زملائي. انا الشخص الذي يلجأ اليه الجميع عند طلب المساعدة، دائما اشعر بالسعادة  عند تقديم المساعدة.

كنت مسؤولا عن العديد من المشاريع حيث قمت بتوجيه فريق التطوير في تنفيذ عمليات قابلة للتكرار. حقق الفريق 100% في  تسليم المشاريع  في الوقت المحدد. كان الدافع الاساسي وراء ذلك  التحدي المتمثل في الانتهاء من المشاريع قبل الموعد المحدد وكذلك إدارة الفرق التي حققت أهدافنا.

لقد دأبت دائما على الوفاء بالموعد النهائي. إن تحديد المواعيد النهائية والوصول إليها يعطيني إحساسا بالإنجاز. أحب إنشاء جدول منظم لاستكمال المهام وتحقيق الانجازات قبل المواعيد النهائية.

عن سالم العنزي

مدير مشاريع معلوماتية مهتم بتطوير الحلول التقنية و الموارد البشرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *