الرئيسية / التوظيف و السيرة الذاتية / ماهي دوافعك الذاتية للعمل
ماهي دوافعك الذاتية للعمل
ماهي دوافعك الذاتية للعمل

ماهي دوافعك الذاتية للعمل

يميل بعض اصحاب العمل والذين يبحثون عن الدوافع خلف العمل الى العديد من الاسئلة منها ” هل أنت متحمس؟” او  “ما الذي يحفزك؟؟” وهناك سؤال آخر يطرحه أصحاب العمل هو: “هل أنت متحمس ذاتيا؟” صاحب العمل يريد أن يعرف أنك سوف تكون موظفا متحمسا ملتزما بعملك. هل ستقدم أفضل عملك حتى بدون مدير يطلب منك أن تفعل ذلك. لذلك، عندما يسأل صاحب العمل، “ماهي دوافعك الذاتية للعمل؟” يجب أن تقول نعم. ومع ذلك، فإن الإجابة القوية على هذا السؤال سوف تتجاوز كلمة واحدة، وسوف تشمل أمثلة محددة من الدوافع الذاتية الخاص بك.
اقرأ أدناه للحصول على نصائح حول كيفية الإجابة على هذا السؤال .

ماهي دوافعك الذاتية للعمل
ماهي دوافعك الذاتية للعمل

كيفية الإجابة على ماهي دوافعك الذاتية للعمل

عندما تجيب على هذا السؤال، قدم مثالا أو اثنين من الأمثلة المحددة التي تثبت شغفك وتفانيك في عملك. تأكد من التركيز على أمثلة على اوقات قمت بالعمل المثالي بدون تأثيرات خارجية – مدير يقول لك أن تفعل كذا ، أو مشرف ينتقد العمل  – ولكنك اكملت العمل بسبب شغفك الشخصي.
قد تتحدث أيضا عن الوقت الذي تغلبت على تحدي معين، أو وضعت هدفاً صعباً لنفسك. هذه الأنواع من الأمثلة يمكن أن تظهر كيف تحفز نفسك في الأوقات الصعبة.
إذا كنت جديدا في سوق العمل، او هذه اول مهنة لك ، لم يكن لديك مثالا على عملك.
ربما قمت بتنظيم وقيادة مؤتمر او مسابقة لمجموعة خارج المناهج الدراسية، أو عملت على اتقان مهمة للمدرسة (طالما كنت افعل هذا العمل بسبب اهتمامي الخاص بهذا الموضوع، وليس بسبب القلق ).
قد تتحدث حتى عن كيفية تحفيزك الذاتي للحصول على مزيد من المهارات في المجال التي تريد ان تعمل به حاليا. فعلى سبيل المثال، ربما انضممت إلى منظمة مهنية وشاركت فيها، أو عقدت عددا من المقابلات مع أشخاص في نفس المجال .و يجب ان تؤكد علي ان الدوافع ليس فقط رغبتك في الحصول على وظيفة، ولكن لمعرفة المزيد عن هذا المجال .

 

أمثلة لأفضل الإجابات ماهي دوافعك الذاتية للعمل

أنا متحمس لهذا العمل، وأنا بالتالي أبحث دائما عن أفكار جديدة و مبتكرة لتنفيذها في المشروع. على سبيل المثال، كنت متحمس جدا للحملة الإعلانية الأخيرة التي عملت بها كما اقترحت عددا من الاستراتيجيات الإعلانية الفريدة التي اقتنع بها مديري، و قاموا بتنفيذها . شغفي يحفزني على التفكير بشكل خلاق .

أعرف أنني متحمس ذاتيا. أعطي كل شيء لأي مشروع، وأنا أتطلع دائما إلى المهمة التالية . اسعي الي النجاح في المشروع الحالي والانتقال إلى المشروع التالي أمر مثير للغاية بالنسبة لي. أنا متحمس لعملي، و استمتع بالاقدم نحو الهدف الكبير المقبل. على سبيل المثال، بعد الانتهاء بنجاح من مشروع فريقي قبل الموعد النهائي ، طلبت للانضمام إلى فريق آخر يعمل على مشروع كنت مهتم به لفترة. أنا دائما أبحث عن المشروع التالي .

لدي دوافع ذاتية. لم يكن أحد في عائلتي قد استمر بتعليمه لمرحلة الكلية، ولكن كنت دائما مصمم على القيام بذلك. ولذلك فإنني واصلت دراستي من خلال الكلية والدراسات العليا بدون أي دعم مالي من عائلتي. في مكان العمل، أحمل نفس المسؤولية لإدارة المشاريع ومواعيد التسليم. أنا أعرف كيفية وضع هدف لنفسي وتحقيقه.

نعم، أنا متحمس جدا. في المدرسة، وخاصة في دورات الصحافة ، أنا دائما ابذل المزيد من الجهد في المشاريع، وذلك ببساطة بسبب شغفي للصحافة. على سبيل المثال، تتطلب دورة منا أن نكتب مقالا عن موضوع معين. ذهبت إلى أبعد الحدود وأجريت مقابلات متعددة وانتقلت إلى الأرشيف المحلي للبحث في الموضوع. و قدمت في نهاية المطاف هذه المقالة التي نشرت في مجلة. وأعتقد أن هذا الدافع الذاتي و حبي للصحافة سوف يجعلني مساعد محرر قوي لصحيفتك

عن سالم العنزي

مدير مشاريع معلوماتية مهتم بتطوير الحلول التقنية و الموارد البشرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *